IRAP
Accueil
Histoire
Qui sommes nous?
Education
Ateliers
Al Machaghel
Projets
Un foyer familial
Financement
Album photos
Livre d'or
Contact

 

تاريخ إنشاء المشاغل المحميّة في الإيراب


.إنّ تطوّرأعمال الإيراب ومشاريعها كان دائماً ثَمَرة تلبيّة لنداء الإخوة في الجّماعة
يمكننا القول إن فريق الإيراب بكلّ أفراده كان يرتجل التصدّي للمستجدّات ألآنية، والطارئة. كيف لا والإقتتال في السنين الماضية كان مداهماً، ملتهم الوقت والوسائل. وقد فَُرض علينا طيلة 15 سنة التصدّي لكل أمرٍّ ملحّ وجعلنا نبتكر سبل الإستمرار لنا ولمَن حولنا متأقلمين مع الظّروف .الأمنيّة الخطرة

هكذا نشأت المشاغل ونمت يوماً بعد يوم، وتحوّلت الى وسط محميّ يستقبل العديد من الأشخاص ذوي احتياجاتٍ خاصة لاسيّما الصمّ منهم .مستقبلاً أيضاً أشخاصاً محتاجين للعمل او مهددين بخطر الجوع مع أفراد عائلتهم

.امّا اليوم فقد أصبحت المشاغل مساحة تنشئة وتدريب ووسط إنتاجيّ. يصرَّف المنتوج كي يسعفَ العاملين والمحميّين على السواء معيدا الإعتبار .لمَن كان يعتبره المجتمع عبئاً عليه

خوفاً من البطالة وخسارة استقلاليتهنّ المادية لجأت الفتيات الى الإيراب من جديد. تحوّلت .معهنّ الأشغال اليدويّة من نشاط ترفيهيّ الى مشغل حرفيّ، يتقن الأصناف ويطوّر التقنيات كانت انطلاقة هامة للعمل. و معهنّ صار المشغل وسطٌ تدريبيّ للعمل المتقن، توفَد إليه، .تباعاً للتدريب، الصّفوف والوحدات العاملة في المؤسّسة
 المشغل الحرفيّ: 1976 كان العديد من الصبايا .الصمّ يعملن .في بيروت
أخاف القصف الجميع ودفع الاهالي المتواجدين في الأرياف .الى استدعاء بناتهم .من المدينة

 

واليوم بعد تطوّره، أصبح قسمٌ منه مشغلاً محميّاً، تعمل فيه اكثر من 17 فتاة ذوات إعاقة سمعيّة أو ذهنيّة أو جسديّة ...وحتى اجتماعيّة


 

الكافيتاريا     
:1974

حادث سير مروع حصل لِخمس معلّمات على طريق المدرسة. نقلْن على أثره الى إحدى مستشفيات الجامعيّة في بيروت وهنّ بحالة خطر شديد. بقينَ في المستشفي أسابيع وأسابيع للعلاج، وبقي المسؤولون بجانبهن ليلا نهاراّ لرفع المعنويات، ومساندة الأهل ومؤازرتهم
.في الأسابيع الأولى لم يكن من السّهل التمييز بين الليل والنهار. فكان السهر والقلق مسيْطر على الوضع. الدقائق تبدو ساعات والليل دهور غالباّ ما كان مرافق المريض يفتقد ”لشربة ماي“ أو ”لفنجان قهوة“ أو ”للقمة طرية“ يقضي بها على قلقه ... على حزنه، ... على أفكاره ...السوداء
.ألإختبار كان صعباً للغاي
وما أن شفِي الجميع وعاد كلُّ شيءٍ الى طبيعته، حتّى نَمت وتطوّرت لدى المسؤولين فكرة إنشاء كافيتاريا في مستشفى. تكون فسحة لقاء ...ورجاء، ونبضة أمل تقدّم مع كل كوب ماء أو رشفة قهوة

...شتاء 1975 دُشنت الكافيتاري
...وبعد أشهر قليلة
سُمعت أول طلقت نار في الجوار. وبدأت قصّة عناء شعب ذاق الامريّن في المستشفيات جميعاً. أمّا الكافيتاريا فلعبتْ دورَها المرتجى...وراحت تلتقي لتخدم أهل المصابين المفجوعين والمحاصرين أحياناً كثيرة بالنار والقزائف

 

:تبقى الكافيتاريا اليوم وبعد 31 عاماً

.لقاء وإصغاء للآخر، ... مجال للعمل التطوّعي

.مورد عيش لعشر عائلات

وسط تدريب مهني للصم في الخدمة والمطبخ cuisine et service

توظيف محميّ لعدد كبير من أشخاص معوقين

 

. مبنى الإيراب يعجّ بالعائلات المهجّرة -
.ألعائلات بحاجة الى كل شيء  -
...الشاغل الأكبر، رفع معنويات هذه العائلات التي تركت وراءها المؤن - والأثاث والخيْرات
:لمواجهة الإحباط أُطلق الشّعار معهم ولأجلهم

!!!هبّوا الى العمل

 


 

”ما كان في إلاّ دكّان الضيعة.“

 

مع العائلات راودتنا فكرة صناعة الحلويات المنزليّة وبيْعها في الجوار الذي كان في ذلك الحين خالياً من المحلاّت والسوبر ماركات. وكان الناس محتجزين .في المنطقة لا يعرفون من أين يبتاعون الحاجيّات

بنى الرجال غرفة صغيرة في حديقة المؤسّسة لتكون مشغلاً للحلويات. امّا النسوة فبدأن بصنع ”حلو البيت“ .في مطبخ المدرسة

في أول عيد للميلاد المجيد بيعتْ لمنظّمة إجتماعيّة، باكورة الطلبيّات وهي كناية عن 2000 قطعة .حلوى

 

 


.مع أول بيعة لمعت شرارة الانطلاق نحو مشغل للحلويات

فكان كل صديق يأتي بوصفة كي ننجزها ونستفيد منها. فأنتعشت .الوصفات التراثيّة والأوروبية الكلاسيكية

 

علمت بنا بعض المنظّمات الدوليّة وأدهشها العمل والنشاط رغم الدّمار وتشاؤم الناس. فعرضَت علينا المساعدة. طلبنا خلاطة عجين وفرناً أكبر وقوالب حلوى وغيره من الحاجيات . فلبّت جميعُها طلبنا .بسرعة

 

.أصبحت Pâtisserie أكثر تنظيماً

 

ها هي الآن تضمّ، الى جانب التقنيّن ، 7 شبّان وشابّات من الصمّ والحالات .الاجتماعية. يعملون معاً، يتقنون الكار ويعتاشون من كرامة عملهم

 

درّبنا شاباً أصمّ على سوق سيّارة والعمل على الفواتير، ليتولّى توزيع منتوج زملائه. يساعده أصمّ أشدّ إعاقة منه، في تحميل .الصناديق وتحضيرها وترتيبها



عام 1981، تجدَد القصف. لفّّتْ النار الجوار. عمّ الدّمار والخراب في الضِيع المجاورة كما في بلدة .عين عار
تهافت المتضرّرون الأصحاب يطلبون المساعدة من المؤسّسة كي يرمّموا ما تخرّب لديهم؛ سقف بيت... سيارة أجرة... واجهة محلّ...خزّان ماء... أو غيره... فكنّا متأهبين لكل طارئ ضمن إمكانياتنا. وكانت مساعدتنا تقتصر غالباً على المساعدة العينيّة أو على سواعد الموظّفين في المؤسّسة الذين كانوا يأتون .بالعون بدافع المشاركة والمؤازرة
ذات يوم قصدنا طبّاخ فقد عملَه يطلب المساعدة، فكلّفناه تحضير بعض الأطباق لعائلة ميْسورة هربت من المدينة وسكنت في جوارنا. ما طال الزمن حتى انتشر صيت الطبّاخ. عندها ساعدناه في تجهيز مطبخه بالمعدّات الأساسية لتحضير مأكولات لبنانيّة وأرسلنا .لمساعدته كبار الصبايا الصمّ

 

       

كثرت الطلبات ولم يعد يستوعب مطبخُه العمل. فعملنا على تجهيز مشغل للمأكولات في مكان أوسع داخل .المؤسّسة

أتقنّا التوضيب. كثر الزبائن . تطوّر ”المطبخ“ وأصبح على ما هو عليه اليوم، حيث يعمل فيه أكثر من 25 شخصاً بين فنّيين، وصبايا صمّ وبعض أولياء تلاميذنا وأشخاص معوّقين بحاجة الى اهتمام خاص، يجدون .داخل المشغل ألحماية والعناية اللازمة

 

 

 

 

.تهيئة العاملين في المشاغل المحميّة وتأهيلهم


الصمّ

.تدرّج في الصفوف الأكاديميّة التابعة للمدرسة حتّى نهاية المسار التعليميّ المتوفّر
.متابعة دورات تدريبيّة تقوم بها جهات تربويّة أومهنيّة أوتقنيّة، في المؤسّسة أو في خارجها
.ألتدريب دوريّا في جميع المشاغل لإكتساب مهارات عديدة كاملة ومكتملة
.ممارسة العمل الى جانب ذوي الإختصاص، ممّا يكسبهم خبرة تخولّهم تبوّء مهامات ومسؤوليّات داخل المشاغل
.التدريب المستمر على التواصل


الصمّ مع صعوبات إضافيّة، فكرية/ ذهنيّة

متابعة توفير التعليم الاساسي لهم؛ قراءة ورياضيات معلومات
...عامّة، مواضيع حياتيّة وغيرها
التأهيل في إطار مخصّص لهم وفق طبيعة عملهم، من خلال
.برامج موجّهة ليتمكنوا من التقنيّات بشكل أفضل وأسلم
.التدريب المستمر على التواصل

 

IRAP
irap@irap-net.com